الاثنين، 22 مايو 2017

ماذا الآن ؟!





اليوم ذكراه الأولى !! مرّ عامٌ على التخرج !
عامٌ مرّت شهوره الثلاث الأول بهيجاتٍ خفيفات كالنسيم، تلتها ثلاثٌ ثقال كنت قد رغبتها عزلةً لنفسي "لكني أصبتها بالإكتئاب :)"
حينها التحقت بالعمل في جهة حكومية كباحثة قانونية (بصورة مؤقتة) ،، كنت متخوفة من التجربة ؛ إلا أنها كانت فريدة من نوعها !
في شهري الأول " في مكتب السكرتارية " رأيت أصنافًا مختلفةً من الناس ، المتعلم والأميّ ، الصغير والكبير ، الهادئ والصاخب ، الهين والعنيد .. اضطررت للتعامل معهم أحيانًا، منها تعلمت أساليب جديدة متنوعة كحسن الإنصات واللباقة في التحدث، تعلمت متى يجب أن أنهي الحوار ، وكيف أبدؤه ..
في ربيعٍ الأول انتقلت لمكتبٍ آخر ، قلّت فيه مواجهتي مع العامة ، واقتصرت على موظفات الإدارة ..
تركز عملي على النواحي النظامية القانونية والأفكار التطويرية ، والورش العملية ، واللوائح التنظيمية والتنفيذية ..


هذا العام تبدلت بعض قناعاتي، ونصّبتُ أمام عينيّ قدواتي، أعدتُ تقييم مهاراتي، وسعيتُ لتطوير قدراتي ..

في هذا العام عشتُ تجارب جديدة مختلفة، وحققتُ أحلامًا ظننتها ممتنعة !

هذا العام علّمني ربّي أنه قد قدّر الخير وقسمه، وحفظ نصيبي منه ورفعه، فحريّ بي أّلا أخاف إلّاه ! ولا أرجو إلا رضاه ، وأن أمضي لنيل ما أستحق بالسعي إليه ، مخلصةً له النية ومتوكلةً عليه ..

الأحد، 7 فبراير 2016

هروب ..

فلتتوقف لحظة ! 
أغمض عينيك .. فلتتخيل بتفكُّر ..
أنت الآن وحيدٌ في وسط الصحراء ، في ليلة ظلماء ، قمرها محاق ، جوها معتدل ، هناك نسمة هواء لطيفة ..
أنت مستلقٍ على الأرض ، السماء ممتدة أمامك كقبةٍ سوداء ، تزينها النجوم بصورة مبعثرة ، وكأنها لآلئُ منتثرة ..
تتلألأُ ببريقٍ مذهل ، تومض لحظة وتخفت أخرى كأنها تشير إليك ، و على الحديث تحُثُّك ..
غيومٌ متبعثرة تجري مع الرياح في تؤده ..
الرمال الناعمة تحتك ، تدفن يدك فيها وكأنها ماءٌ منتشر ..
نسمة هواءٍ تمرّ ..
تأخذ نفساً عميقاً بعبقِ الخزامى والياسمين معفرّ ..

استرخي ، ثم افتح عينيك ، عُد لواقعك .. استشعر تجدد روحك ..
إننا في حاجة لنتصل بالطبيعة ؛ لنعيد لأرواحنا نشاطها ، لنعيش بتفاؤلٍ وأمل . 

الثلاثاء، 2 فبراير 2016

أشياءٌ لا تشترى !

بين كنفتي الغسق غفت عيناك ، تتراءا النجوم بالأفق وكأنها تختلس النظر إلى كوكبنا البئيس ، تومض بخفوت حتى يسدل الليل أستاره ، فيزداد بريقها ..
يهبط الليل بهدوء ، تخفت الأصوات حتى تعم العتمة ، فلا يتناهى إلى سمعك أي صوت .
وقتها تتحدث النفس .. 
تصرخ ذكرياتها ، تتماوج آمالها ، تتصارع أفكارها حتى الاشتعال .. 
تتقلّب في محاولة عابثة لتصفية ذهنك لتستحضر النوم الذي ارتحل ! 
كيف لغيابٍ لحظيٍّ عن الوعي أن يجددنا ، يريحنا ، يجعلنا بؤساء إن هو أطرق عنا ، وأطال الفراق ! 
لماذا نتحدث دائماً عنه وكأنه شخص دخيل ! 
أليس النوم حاجة ضرورية للحياة ، كالطعام مثلاً ! - إلا أننا نأكل متى نشاء حين يقرصنا الجوع ، لكن ننام متى نشاء ؟! 
ماذا يفعل من قض مضجعه السهر ! وأكل أجفانه الأرق ؟ من أين يجلب النوم ؟ 
هي أشياءٌ لا تشترى !

الثلاثاء، 19 يناير 2016

في يومٍ مضى !




في عامي الجامعي الأول - المستوى الأول ، استثقلت خطتي الدراسية ، كان اللون الرمادي يكتسحها ، و صفٌ وحيد ملوّنٌ بالسماوي !
لم أُعر الخطة أي اهتمام بعد ذلك المستوى ، سرت على الجدول الذي ينسقه القسم ( لقلّة عددنا وحداثة الكليّة ، فيتولى كلّ شيء ) مرّت الأيام وطوى العام العام ، فتحت اليوم موقعي الجامعي ؛ لتحديث بياناتي ؛ لتوقع تخرجي !
أطللت على خطتي ،
 ياه !
اللون الأخضر يكتسحها ، وتلاشى الرمادي ، لم يتبقَّ إلا صفٌ وحيد ملوّنٌ بالسماوي ! وثلاث مواد رمادية اختيارية ..

مرّ الزمان وانقضت الأيام ، أنا اليوم خريجة ، و قد كنت بالأمس مستجدة !
مشاعري كبُرت ، أفكاري اختلفت ، اهتماماتي تأنقت .
شعورٌ بالنضوج يكتسحني !
في الوقت الحاضر ، لن أشغل نفسي بماذا بعد التخرج !
سأستمتع باللحظات الأخيرة ، سأعيش تفاصيلها ، لن أسخط أو أتذمر ، فهذا كله قد مضى !






الاثنين، 11 يناير 2016

البدء من جديد !



مع بداية كل عام أضع العديد من الخطط والأهداف الشخصية ، والتي غالباً ما تدور في المحاور الثلاثة : الروحية والعقلية والبدنية .

فأُدرج تحت كل محورٍ مجموعة أهدافٍ متنوعة مابين طويلة وقصيرة المدى ، مع تحديد المدة اللازمة للوصول للأهداف المرجوّة .

مع بداية هذا العام ( ١٤٣٧ هـ ) عند وضعي خطتي ، استوقفت نفسي ، وتأملتُ وضعي ! رأيتني أتحسن في نواحٍ ، وأسوء في نواحٍ أخرى ! رغم شمولية خططي !
هل أستمر بوضع خطة كالمعتاد ؟ أأركز على الجوانب الإجابية فقط ! أم أصبُّ جل اهتمامي على جوانب الضعف وأعززها ، تاركةً سواها لخطط قادمة !
توقفت عن تساؤلاتي البغيضة ، وقررت تقليص قائمة أهدافي !
أن أصب جل تركيزي على نقاطٍ شاملة لجوانب نجاحي وفشلي ! لا أعرف كيف غفلتُ عنها الأعوام المنصرمة !
وضعت لهذا العام ١٠ أهداف فقط ..
بصورة عشوائية ، شاملة ، مفصّلة !

قررت أن أُقدم على خطوةٍ طالما ترددت في خوضها - لرهبتي مواجهة فشلي - أن أقيم نفسي كل ٣ أشهر وأرى تقدمي أو تراجعي !

واجهت صعوبة التغيير في الربع الأول ، ونتائج تقييمي لنفسي غير مرضية اطلاقاً ، أنا متراجعة جداً !

لكن اليوم بداية الربع الثاني من العام الهجري ، والعشرية الثانية من الشهر الأول الميلادي !
سأنظم نفسي بصورة أفضل ، وأنطلق لأهدافي بطموحٍ وهمّة أكبر .

سأستمتع بالكفاح لأستمتع بالوصول !

الاثنين، 7 ديسمبر 2015

شغفك أو شغبك ؟!



أن تعيش حلمك وتسعى إليه ، أن تحيا مؤمناً به مضحياً لنفسك بنفسك من نفسك له .
كأن تحرم نفسك متعتها حتى تجدّ لغدها،
أن تقتني أشياءها ، أن تحميها وترعاها ، أن تصرف لها كلّك؛ فهذا مقتضاها !

لكن !

أن تعبث بغيرك ، وتملأه غيظاً!
أن تتركه حنقاً لتبرر ذلك لنفسك ، لهدفك ، بلا مبالاة بإضرارك  بمصلحته !
فهذا تصرف أرعن وعمل غير مقبول وخلق فض !
لن تحقق بذلك اسماً يلمع، ولن تترك بصمة تسطع؛ بل ستخلّف فوضى محبطه،
وعلامة سيئة ،
ومشاعرَ مُوجَعة !

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

حريتك !



حريتك .. أن تفك وثاق عقلك من مكبلات وقيود الحياة ، أن ترسم صورتك كيفما تريد  ،
أن تعيش كيفما تبتغي ، أن تحيا بحبّ .. أن تحبّ نفسك ، أن لا تتقيد برأي ، أن لا تخشى إلا الله !
 أن تسعى بدأب لتكون أنت ، أن لا تتصنع ، أن لا تتبدل .
حريتك ..  أن ترى الأمل في شدة العتمة ، أن ترى هذا العالم الرماديّ ملوناً بديعاً ،
أن تسعى بسعادة لتمضي يومك بهناء ، أن تستمر برغم الألم ،  رغم الصعاب ، أن تفرح ،
لنفسك تفرح .