الأحد، 7 فبراير 2016

هروب ..

فلتتوقف لحظة ! 
أغمض عينيك .. فلتتخيل بتفكُّر ..
أنت الآن وحيدٌ في وسط الصحراء ، في ليلة ظلماء ، قمرها محاق ، جوها معتدل ، هناك نسمة هواء لطيفة ..
أنت مستلقٍ على الأرض ، السماء ممتدة أمامك كقبةٍ سوداء ، تزينها النجوم بصورة مبعثرة ، وكأنها لآلئُ منتثرة ..
تتلألأُ ببريقٍ مذهل ، تومض لحظة وتخفت أخرى كأنها تشير إليك ، و على الحديث تحُثُّك ..
غيومٌ متبعثرة تجري مع الرياح في تؤده ..
الرمال الناعمة تحتك ، تدفن يدك فيها وكأنها ماءٌ منتشر ..
نسمة هواءٍ تمرّ ..
تأخذ نفساً عميقاً بعبقِ الخزامى والياسمين معفرّ ..

استرخي ، ثم افتح عينيك ، عُد لواقعك .. استشعر تجدد روحك ..
إننا في حاجة لنتصل بالطبيعة ؛ لنعيد لأرواحنا نشاطها ، لنعيش بتفاؤلٍ وأمل . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق