الاثنين، 7 ديسمبر 2015

شغفك أو شغبك ؟!



أن تعيش حلمك وتسعى إليه ، أن تحيا مؤمناً به مضحياً لنفسك بنفسك من نفسك له .
كأن تحرم نفسك متعتها حتى تجدّ لغدها،
أن تقتني أشياءها ، أن تحميها وترعاها ، أن تصرف لها كلّك؛ فهذا مقتضاها !

لكن !

أن تعبث بغيرك ، وتملأه غيظاً!
أن تتركه حنقاً لتبرر ذلك لنفسك ، لهدفك ، بلا مبالاة بإضرارك  بمصلحته !
فهذا تصرف أرعن وعمل غير مقبول وخلق فض !
لن تحقق بذلك اسماً يلمع، ولن تترك بصمة تسطع؛ بل ستخلّف فوضى محبطه،
وعلامة سيئة ،
ومشاعرَ مُوجَعة !

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

حريتك !



حريتك .. أن تفك وثاق عقلك من مكبلات وقيود الحياة ، أن ترسم صورتك كيفما تريد  ،
أن تعيش كيفما تبتغي ، أن تحيا بحبّ .. أن تحبّ نفسك ، أن لا تتقيد برأي ، أن لا تخشى إلا الله !
 أن تسعى بدأب لتكون أنت ، أن لا تتصنع ، أن لا تتبدل .
حريتك ..  أن ترى الأمل في شدة العتمة ، أن ترى هذا العالم الرماديّ ملوناً بديعاً ،
أن تسعى بسعادة لتمضي يومك بهناء ، أن تستمر برغم الألم ،  رغم الصعاب ، أن تفرح ،
لنفسك تفرح .

الاثنين، 9 نوفمبر 2015

فقدُ وطن .



كيف لقوة الجبروت وسطوة الآلام
أن تحيا بكل تلك الآثام ؟!

أن تعيش أمٌ مكلومة عقدين من الزمان ،
ترثي ما آلت إليه الحال !
فقدٌ وولعٌ وغصبٌ وتشريدُ !

أن يبكي الرجل ألمه ،
أن تخور قواه ،
أن يعجز عن حماية زوجه !
أو يسترد فلذة كبده !

أن يتساءل إنسان ،
ما هي الأوطان !

أن يؤمن الناس بأكذوبة السلام
ويوقدون الحرب نار

أن يعدم الأمن و ينتشر الذعر ..
ويفقد الأمان ..


** كتبتها بعد فراغي من قراءة كتاب : عائد إلى حيفا لغسان كنفاني ..

الاثنين، 26 أكتوبر 2015

قد كانت لقيسٍ ليلى وطن !

لحكايات الحب الخالدة، تضحياتٌ بالغة، وآلامٌ قاسية، وعَبراتٌ موجعة.. شدة الألم عفرتها ، و روعة التفاصيل رسمتها ، و أصالة القصة قدستها ..

صارت أمثالاً تُضرب، عاشت بعد عمرها عمراً
فأضحت لعشاقنا أملا..

إلا أنه للأسف كاذب!

ما الحب في حاضرنا إلا مفردة خلت من كل معانيها ككل الأشياء في عالمنا ..
فمن يرى الجمال في البساطة؟
والكسب في التضحية؟
من يرى الأمل في التعاسة؟
ويرى الشفاء في السقم؟

من ينزل للأشياء منازلها، يعيشها، يرسم تفاصيلها، يتأمل قصتها، ويقرأ معانيها؟

نعيش في زمنِ خواءٍ روحيّ نتعطش للحياة؛ فنطرق كل سبلها المادية علّنا نرتوي فتزيد الظمأ ظمأً .
تجاهلنا أسباب الحياة؛ فماتت فينا الحياة!