الاثنين، 26 أكتوبر 2015

قد كانت لقيسٍ ليلى وطن !

لحكايات الحب الخالدة، تضحياتٌ بالغة، وآلامٌ قاسية، وعَبراتٌ موجعة.. شدة الألم عفرتها ، و روعة التفاصيل رسمتها ، و أصالة القصة قدستها ..

صارت أمثالاً تُضرب، عاشت بعد عمرها عمراً
فأضحت لعشاقنا أملا..

إلا أنه للأسف كاذب!

ما الحب في حاضرنا إلا مفردة خلت من كل معانيها ككل الأشياء في عالمنا ..
فمن يرى الجمال في البساطة؟
والكسب في التضحية؟
من يرى الأمل في التعاسة؟
ويرى الشفاء في السقم؟

من ينزل للأشياء منازلها، يعيشها، يرسم تفاصيلها، يتأمل قصتها، ويقرأ معانيها؟

نعيش في زمنِ خواءٍ روحيّ نتعطش للحياة؛ فنطرق كل سبلها المادية علّنا نرتوي فتزيد الظمأ ظمأً .
تجاهلنا أسباب الحياة؛ فماتت فينا الحياة!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق