كيف لقوة الجبروت وسطوة الآلام
أن تحيا بكل تلك الآثام ؟!
أن تعيش أمٌ مكلومة عقدين من الزمان ،
ترثي ما آلت إليه الحال !
فقدٌ وولعٌ وغصبٌ وتشريدُ !
أن يبكي الرجل ألمه ،
أن تخور قواه ،
أن يعجز عن حماية زوجه !
أو يسترد فلذة كبده !
أن يتساءل إنسان ،
ما هي الأوطان !
أن يؤمن الناس بأكذوبة السلام
ويوقدون الحرب نار
أن يعدم الأمن و ينتشر الذعر ..
ويفقد الأمان ..
** كتبتها بعد فراغي من قراءة كتاب : عائد إلى حيفا لغسان كنفاني ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق