اليوم ذكراه الأولى !! مرّ عامٌ على التخرج !
عامٌ مرّت شهوره الثلاث الأول بهيجاتٍ خفيفات كالنسيم، تلتها ثلاثٌ ثقال كنت قد رغبتها عزلةً لنفسي "لكني أصبتها بالإكتئاب :)"
حينها التحقت بالعمل في جهة حكومية كباحثة قانونية (بصورة مؤقتة) ،، كنت متخوفة من التجربة ؛ إلا أنها كانت فريدة من نوعها !
في شهري الأول " في مكتب السكرتارية " رأيت أصنافًا مختلفةً من الناس ، المتعلم والأميّ ، الصغير والكبير ، الهادئ والصاخب ، الهين والعنيد .. اضطررت للتعامل معهم أحيانًا، منها تعلمت أساليب جديدة متنوعة كحسن الإنصات واللباقة في التحدث، تعلمت متى يجب أن أنهي الحوار ، وكيف أبدؤه ..
في ربيعٍ الأول انتقلت لمكتبٍ آخر ، قلّت فيه مواجهتي مع العامة ، واقتصرت على موظفات الإدارة ..
تركز عملي على النواحي النظامية القانونية والأفكار التطويرية ، والورش العملية ، واللوائح التنظيمية والتنفيذية ..
هذا العام تبدلت بعض قناعاتي، ونصّبتُ أمام عينيّ قدواتي، أعدتُ تقييم مهاراتي، وسعيتُ لتطوير قدراتي ..
في هذا العام عشتُ تجارب جديدة مختلفة، وحققتُ أحلامًا ظننتها ممتنعة !
هذا العام علّمني ربّي أنه قد قدّر الخير وقسمه، وحفظ نصيبي منه ورفعه، فحريّ بي أّلا أخاف إلّاه ! ولا أرجو إلا رضاه ، وأن أمضي لنيل ما أستحق بالسعي إليه ، مخلصةً له النية ومتوكلةً عليه ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق