مع بداية كل عام أضع العديد من الخطط والأهداف الشخصية ، والتي غالباً ما تدور في المحاور الثلاثة : الروحية والعقلية والبدنية .
فأُدرج تحت كل محورٍ مجموعة أهدافٍ متنوعة مابين طويلة وقصيرة المدى ، مع تحديد المدة اللازمة للوصول للأهداف المرجوّة .
مع بداية هذا العام ( ١٤٣٧ هـ ) عند وضعي خطتي ، استوقفت نفسي ، وتأملتُ وضعي ! رأيتني أتحسن في نواحٍ ، وأسوء في نواحٍ أخرى ! رغم شمولية خططي !
هل أستمر بوضع خطة كالمعتاد ؟ أأركز على الجوانب الإجابية فقط ! أم أصبُّ جل اهتمامي على جوانب الضعف وأعززها ، تاركةً سواها لخطط قادمة !
توقفت عن تساؤلاتي البغيضة ، وقررت تقليص قائمة أهدافي !
أن أصب جل تركيزي على نقاطٍ شاملة لجوانب نجاحي وفشلي ! لا أعرف كيف غفلتُ عنها الأعوام المنصرمة !
وضعت لهذا العام ١٠ أهداف فقط ..
بصورة عشوائية ، شاملة ، مفصّلة !
قررت أن أُقدم على خطوةٍ طالما ترددت في خوضها - لرهبتي مواجهة فشلي - أن أقيم نفسي كل ٣ أشهر وأرى تقدمي أو تراجعي !
واجهت صعوبة التغيير في الربع الأول ، ونتائج تقييمي لنفسي غير مرضية اطلاقاً ، أنا متراجعة جداً !
لكن اليوم بداية الربع الثاني من العام الهجري ، والعشرية الثانية من الشهر الأول الميلادي !
سأنظم نفسي بصورة أفضل ، وأنطلق لأهدافي بطموحٍ وهمّة أكبر .
سأستمتع بالكفاح لأستمتع بالوصول !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق