الاثنين، 7 ديسمبر 2015

شغفك أو شغبك ؟!



أن تعيش حلمك وتسعى إليه ، أن تحيا مؤمناً به مضحياً لنفسك بنفسك من نفسك له .
كأن تحرم نفسك متعتها حتى تجدّ لغدها،
أن تقتني أشياءها ، أن تحميها وترعاها ، أن تصرف لها كلّك؛ فهذا مقتضاها !

لكن !

أن تعبث بغيرك ، وتملأه غيظاً!
أن تتركه حنقاً لتبرر ذلك لنفسك ، لهدفك ، بلا مبالاة بإضرارك  بمصلحته !
فهذا تصرف أرعن وعمل غير مقبول وخلق فض !
لن تحقق بذلك اسماً يلمع، ولن تترك بصمة تسطع؛ بل ستخلّف فوضى محبطه،
وعلامة سيئة ،
ومشاعرَ مُوجَعة !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق