الاثنين، 9 نوفمبر 2015

فقدُ وطن .



كيف لقوة الجبروت وسطوة الآلام
أن تحيا بكل تلك الآثام ؟!

أن تعيش أمٌ مكلومة عقدين من الزمان ،
ترثي ما آلت إليه الحال !
فقدٌ وولعٌ وغصبٌ وتشريدُ !

أن يبكي الرجل ألمه ،
أن تخور قواه ،
أن يعجز عن حماية زوجه !
أو يسترد فلذة كبده !

أن يتساءل إنسان ،
ما هي الأوطان !

أن يؤمن الناس بأكذوبة السلام
ويوقدون الحرب نار

أن يعدم الأمن و ينتشر الذعر ..
ويفقد الأمان ..


** كتبتها بعد فراغي من قراءة كتاب : عائد إلى حيفا لغسان كنفاني ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق