أكبر ألم يلحق بالمرء ويخلد في ذكراه ،
حاجته لصديق قد ودع الدنيا وراح ،
قد كان ملازما له طول الزمان ،
مخففاً عنه الآلام والأحزان ،
و مشاركاً له الأفراح والأتراح ،
صديق ارتبطت روحه بروحك ،
يشعر بهمك وضيقك ، وحزنك ودموعك ..
ويسرُّ لسرورك ..
تظلّ تتسكع هنا وهناك ،،
تذكر ماضيك معه ،،
وتتمنى لو أنه معك ،،
تنظر فِ مكانه ..
فلا تراه ،،
تنظر للباب ..
تنتظر قدومه ،،
فلا يأتي !!
عندها تعود إلى دوامة الحياة ،، فتذكر اأنه قد رحــل !.
هل هذا يصدّق ؟!
تشعر وكأنك فِ حلم تريد أن تصحو منه ..
ولكن .. الواقع هو الواقع ،،
تصاب بحالة شرووود ،،
ويتدنى المعدل ،،
وتوبخ من قبل الأهل ،،
ولا تهتم ،، !
حينها ،،
يأتيك أحد الزملاء بعد أن علم بالحال ،،
وأحزنه شرود البال ،،
لعالم الخيال ،،
فيذكرك بالله ،،
وفضله ،،
وصديقك في قبره ،،
وحاجته للدعاء،،
وسؤال الله له بالثبات ،،
ويطول به المقال ،،
فمن المحال دوام الحال ،،
تسكت وتطأطئ الراس ،،
وتنهمر دموعك ،، ولسانك يلهج بالدعاء ،،
فالرفيق في حاجه ،،
وأنت الأمل ،،
وأنت الأمل ،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق